شمس الدين محمد تبادكانى طوسى
82
تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى )
و بدان كه مجموع علماى اين طايفه و آنان كه به بيان حقايق طريقت ، اشارت « 1 » كردهاند همه متّفقند بر اين كه مقامات و احوال منتهيان تصحيح تمام نمىيابد و به كمال تامّ « 2 » نمىرسد مگر به تصحيح بدايات ؛ همچنانكه بناى عمارتهاى عالى درست و محكم « 3 » نمىآيد « 4 » مگر بر اساس و بنياد مستحكم . « 5 » و تصحيح البدايات هو إقامة الأمر على مشاهدة الإخلاص و متابعة السّنة و تعظيم النهي على مشاهدة الخوف و رعاية الحرمة « 6 » و الشّفقة على العالم ببذل النصيحة « 7 » و كفّ المئونة و مجانبة كلّ صاحب يفسد الوقت و كلّ سبب يفتّن القلب . و تصحيح كردن بدايات « 8 » يكى به اقامت فرمان حق است بر مشاهدهء اخلاص نيّت ، و خلاص « 9 » از اغراض و اعواض . و متابعت سنّت و روش مشايخ كه مبنى بر متابعت سنت است « 10 » . « 11 » ديگر تعظيم نهى حق است با مشاهدهء خوف و ترسكارى از عذاب حرمان و با رعايت حرمت و تعظيم حدود اللّه . ديگر « 12 » به شفقت بر جميع اهل عالم : برّ و فاجر ، مؤمن و كافر ، به بذل نصيحت و نيكوخواهى ساير اهل « 13 » ملت كه « انصر أخاك ظالما أو مظلوما » 85 و به باز داشتن ثقل مئونت خود از عهدهء « 14 » مردم . ديگر اجتناب نمودن از مصاحبت و مجالست هركه وقت تو را به فساد آرد و ضايع گرداند . و دور بودن از هر سببى كه دل را در فتنه اندازد و از حق بازدارد از ملابسهء اسباب و املاك و غير آن . على أنّ الناس فى هذا « 15 » الشأن ثلاثة نفر : با آنكه « 16 » آدميان در توجّه به كار سلوك اين طريق سه گروهاند : رجل يعمل بين الخوف و الرّجاء شاخصا إلى الحبّ مع صحبة « 17 » الحياء ؛ فهذا هو الذي يقال « 18 » له « المريد » .
--> ( 1 ) . ع : اشاره . ( 2 ) . ج : - تام . ( 3 ) . ع : مستحكم . ( 4 ) . ع : نمىماند . ( 5 ) . ج : محكم . ( 6 ) . ج : الحرمته . ( 7 ) . ج : النصيحته . ( 8 ) . ع : - بدايات . ( 9 ) . ج : + بودن . ( 10 ) . ع : بود . ( 11 ) . ع : + و . ( 12 ) . ج : - به . ( 13 ) . ج : - اهل . ( 14 ) . ع : - عهده . ( 15 ) . ج : هذه . ( 16 ) . ج : بهآنكه . ( 17 ) . ج : صحّته . ( 18 ) . ج : ينال .